تركي الحمد

2016-08-15

تركي الحمد

هو كاتب وَ روائي سعودي  وأستاذ أكاديمي سابقاً . ولد في 10 مارس 1952 في مزار الكرك بالأردن لأسرة سعودية تنتمي إلى القصيم من جماعة التجَّار الرَّحل المعروفين بـ العقيلات . 

حاصل على درجة الدكتوراه في النظرية السياسية من جامعة جنوب كاليفورنيا عام 1985 .

حاصل على الماجستير من جامعة كلورادو الحكومية عام 1979 .

عمل أستاذا للعلوم السياسية في كلية العلوم الإدارية بجامعة الملك سعود بين عامي 1985 – 1995 ، ثم تقاعد .

وقد عاش تركي الحمد مرحلة شبابه ومراهقته في الستينات والسبعينات الميلادية بالدمام ، وهي المرحلة التي عاش فيها العالم العربي تحولات فكرية وسياسية متضاربة ، وأحزاب قومية متناقضة من القومية والناصرية والبعثية … إلى الاشتراكية والشيوعية وغيرها من الأحزاب .

وله خمسة أبناء ثلاثة أولاد هم نضال، وقد ولد عام 1978 ، وهو متخرج من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وحمد المولود في 1984 وهو خريج جامعة الملك فيصل، وأصغرهم محمد المولود عام 1995 ، بالإضافة إلى ابنتين.

كانت بداياته كاتباً في جريدة الرياض وثم انتقل إلى كاتب في جريدة الشرق الأوسط منذ عام 1990

تعتبر ثلاثية تركي الحمد الموسومة أطياف الأزقة المهجورة، والتي تتكون من ثلاث روايات، صدرت أولها عام 1995، أشهر ما كتبه الحمد. وقد أثارت هذه الثلاثية كثيرا من الجدل، نتيجة لتعرضها إلى موضوعات حساسة في المجتمع السعودي كالدين والجنس والسياسة. وقد بلغ من الجدل المثار حوله أن أصدر عدد من المحسوبين على التيار الديني في المملكة العربية السعودية ثلاثة فتاوى بتكفير الكاتب وإهدار دمه بسبب تعرضه لما يصفونه بأنه من ثوابت الشريعة.

لكن، وإن كانت تلك الثلاثة أولى أعمال الكاتب الروائية، فإن هذا العمل قد سبقته عدة كتب. ففي العام 1986 صدر للكاتب كتاب الحركات الثورية المقارنة، تلا ذلك كتاب دراسات أيديولوجية في الحالة العربية (1992)، و كتاب الثقافة العربية أمام تحديات التغيير (1993)، ثم كتاب عن الإنسان أتحدث (1995). وبعد الثلاثية، أصدر الكاتب كتاب الثقافة العربية في عصر العولمة، ثم عاد إلى الكتابة الروائية، مصدرا روايتين هما شرق الوادي ثم جروح الذاكرة.

من أعماله :

  • الثقافة العربية أمام تحديات التغيير، 1993
  • الثقافة العربية في عصر العولمة
  • ويبقى التاريخ مفتوحاً
  • عن الإنسان أتحدث
  • من هنا يبدأ التغيير، 2004
  • جروح الذاكرة (رواية)

من أقواله :

  1. من أكبر الأخطاء تجاه تاريخنا كأمة وكمجتمع هي انتزاع التيارات السائدة في تاريخ أمة ما وإعطاؤها صبغة العالمية والحقيقة المطلقة ومحاولة فرضها على أمة مختلفة.
  2. الرافضون للعولمة رفضا مطلقا باسم حماية الخصوصية الثقافية والهوية مصيرهم الاندثار . والتاركون أنفسهم للموج يحملهم كيفما شاء وأنى شاء مصيرهم الاندثار أيضا.
  3. كم أكره السياسة، فهي لعبة قذرة .. الكل يتبرأ من ميكيافيلي والكل على نهجه يسير.
  4. أشغلونا بسفاسف الأمور ونسينا عظائمها، قنبلة ذرية تشغلهم، ونحن تخرج المرأة لقبرها أو لا تخرج .. الذرة محور تفكيرهم، والمرأة محور تفكيرنا!.
  5. الأنظمة الثورية تأتي باسم الشعب، ولصالح الشعب، فتقضي على الشعب ومصالح الشعب.
  6. المال قد يشتري ألذ الأطعمة, ولكنه لايشتري الشهية .. والمال قد يشتري أجمل المساحيق والماكياجات .. لكنه لايشتري الملاحة .. والمال قد يشتري أجمل اللوحات والمناظر الخَلابة, ولكنه لايشتري الأحساس بالجمال, أو ذات الجمال … والمال قد (يفك) أزمة أحدهم, ولكنه لا يعلم بالضرورة حب الخير.
  7. التاريخ يحكمه التنافس، ودائماً البقاء للأفضل، وليس من العدل أن يتساوى العاملون والقاعدون حقيقة الأمر، مهما كان حبنا للقاعدين وبغضنا للعاملين.
  8. .غريبة هِي الأيام .. عندما نملك السعادة لانشعر بها ونعتقد اننا من التعساء. ولكن ما ان تغادرنا تلك السعادة التي لم نقدرها حق قدرها, احتجاجاً ربما علينا, حتى تعلن التعاسة عن وجودها الفعلي, فنعلم أن الألم هو القاعدة , وماعداها هو هو الشذوذ عن القاعدة, ونندم ساعة لايفيد الندم على ما أضعنا وما فقدنا.
  9. ليست الحرية غياب الإلتزامات، إنما هي القدرة على اختيار ما هو أفضل لي، وإلزام نفسي به.


إرسال رد أو تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها


تابع المنتجات

اشترك الان سوق مايوز