تمرين تحسين الذاكرة

2017-05-11

تمرين تحسين الذاكرة

داخل » هناك استراتيجية مبكرة غالبًا ما يتبناها الأطفال، وهي تكرار المادة مرات ومرات يمكن أن يساعدنا مجرد تكرار المعلومة، دون أفكار إضافية عن المعنى أو .« رءوسهم الأفكار المصاحبة، في الاحتفاظ بالمعلومة لبضع ثوانٍ، ولكنها عمومًا وسيلةضعيفة للغاية للتعلم على المدى الطويل (انظر الفصل الثاني). على سبيل المثال: طلب كريك وواتكينز من المشاركين حفظ قوائم كلمات، وفي حالة واحدة حثا المشاركين على تكرار الكلمات القليلة الأخيرة في القائمة مرات ومرات لبعض الوقت قبل استرجاعها. وتم اختبار ذاكرتهم بعد تقديم القائمة فورًا. تذكر المشاركون جيدًا الكلمات المكررة في الاختبار الفوري، ولكن في نهاية التجربة أعُيد اختبار جميع القوائم المختلفة التي قُدمت. وفي الاختبار الأخير، لم يكن استرجاع الكلمات التي تمرنوا عليها مرارًا وتكرارًا (وتذكروها بشكل أفضل في الاختبار الفوري) أفضل من كلمات فقد احتفظ هذا ؛« تمرين احتفاظ » أخرى لم يكرروها على الإطلاق. ووُصف التكرار بأنه النوع من التمرين كما يبدو بالمعلومات داخل الذاكرة مؤقتًا، ولكنه لم يحسِّن الذاكرة الطويلة الأجل. على النقيض من تمرين الاحتفاظ، استعان بعض المشاركين في دراسة كريك وبدلًا من تكرار المعلومات بسلبية في محاولة للاحتفاظ .« التمرين التفصيلي » وواتكينز ب بوجودها، في التمرين التفصيلي يتفكر المشاركون في معنى المعلومة ثم يفصِّلون هذا المعنى. رغم أن كلا النوعين من التمرين يمكن أن يحتفظا بالمعلومات لفترة قصيرة، فقد اكتُشف أن الاسترجاع عقب فترة تأجيل يكون أفضل بكثير عندما يتم التمرن على المعلومة بالتفصيل مقارنةً بحين يتم التمرن عليها فقط بأسلوب احتفاظي. فالأمر يبدو كما لو أن التمرين التفصيلي يعيد تشفير المعلومة لكي يمكن الاحتفاظ بها بكفاءة أكبر

ممارسة الاسترجاع الممتد

رسة » بغض النظر عن نوع التمرين، يستفيد الاسترجاع اللاحق للمعلومات من المتباعدة، التي تنطوي على محاولة تذكر المعلومة على مدار فترات زمنية « الاسترجاعية قد يعتبر .« الاسترجاع المتباعد » أو « التمرين الممتد » متباعدة. تسمى هذه الطريقة أحيانًا

هذا المنهج تقنية لمضاعفة الحفظ، مع استخدام المجهود العقلي بطريقة مثلى. المبدأ الأساسي هنا هو أن الذاكرة تقوى أكثر عندما نحاول الاسترجاع قبل أن يصبح من الصعب للغاية القيام به. ويصعب — بالطبع — تحديد هذه النقطة الزمنية بعض الشيء، لدرجة أنه في العادة توضع تقديرات معقولة لها. ومن الشائق تأمل كيفية تشابك الذي سنتناوله لاحقًا في هذا الفصل. ،« الحفظ بلا أخطاء » هذا المبدأ مع مبدأ إن المبادئ الجوهرية التي تشكل الاسترجاع المتباعد هي كالتالي؛ عندما نصادف لأول مرة معلومة ما، قد لا تكون قوية نسبيٍّا بحيث يسهل تذكرها. وبالنجاح في استرجاع المعلومة بشكل صحيح بعد تعلمها بفترة قصيرة، فمن الأرجح أن نتذكرها مجددًا لاحقًا؛ وبالتالي نستطيع أن نتيح فترة تأجيل أطول قليلًا قبل محاولة الاسترجاع الناجحة التالية. ومع كل محاولة ناجحة، يمكن زيادة فترة التأجيل بين كل محاولة استرجاع، ونحقق رغم هذا نجاحات أكبر. أظهر لانداور وبيورك كفاءة الجدول الزمني الممتد لممارسة الاسترجاع. قرأ هذان الباحثان أسماءً شخصية وألقابًا عائلية خيالية على المشاركين، الذين طُلب منهم لاحقًا تذكر الألقاب العائلية الخيالية عند عرض الأسماء الشخصية الخيالية عليهم مجددًا. الجدول » كان من المقرر أن تستكشف الاختبارات عدة سيناريوهات، بما في ذلك اختبار الذي قُدمت فيه اختبارات الذاكرة في البداية بعد فترة تأجيل قصيرة، ،« الزمني الممتد وبعدها زاد الفاصل الزمني بانتظام. وبالنسبة إلى الجدول الزمني الممتد، تم الاختبار فورًا، ثم تم الاختبار الثاني بعد تخلل ثلاثة عناصر (« جاك ديفيز » الأول (مثلًا: للاسم يعقبها ،« جون أرنولد » ثم ،« بوب كوبر » ثم ،« جيم تايلور » ثم ،« جاك ديفيز » : (مثلًا الاختبار بكلمة جاك …؟) ثم تم الاختبار الثالث بعد تخلل عشرة عناصر أخرى. في هذه الدراسة، اكتشف لانداور وبيورك أن أي ممارسة استرجاعية كانت مفيدة (مقارنةً بالحالة المحكمة التي لم يتم التمرن عليها)، ولكن لوحظت الفائدة الأكبر في هذا الجدول الممتد، الذي أدى إلى استرجاع العناصر بضعف المستوى تقريبًا الذي استُرجعت به العناصرالتي لم يتم التمرن عليها. الاسترجاع الممتد هو استراتيجية ممتازة للطلاب، وهو غير صعب نسبيٍّا من حيث المجهود والابتكار المطلوبين، ومع هذا يمكن تطبيقه على أي مادة تقريبًا.

اضغط على الرابط لقرائة باقي المقال
⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩

إرسال رد أو تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها