ثمار القشطة وفوائدها الطبية لعلاج الأمراض

2016-08-15

ثمار القشطة وفوائدها الطبية لعلاج الأمراض

المقدمة

  • القشطة فاكهة استوائية يرجع أصل القشطة لأمريكا الجنوبية وأمريكا الوسطى ، كما تزرع في البرتغال وجنوب ايطاليا ، وهي ذات فوائد صحية هامة لما تحتويه من بروتين ، فيتامينات مثل فيتامين ب6 ، وفيتامين سي ، وكمية كبيرة من الألياف وبعض المعادن مثل البوتاسيوم . وهي من الفواكه غير الشائعة أو المتداولة بنفس القدر الذى نتناول ونتداول فيه فواكه أخرى، وقد لا يعرفها البعض رغم فوائدها التى تتفوق على فواكه كثيرة، وتجعلها من أوائل الفواكه الصحية التى تحظى بمميزات مذهلة وقدرة خارقة فى الوقاية والعلاج لأخطر الأمراض وهي غنية بالعديد من المركبات بما فى ذلك البروتين والكالسيوم وسكر الفواكه، والدهون، والفيتامينات A وB وما شابه ذلك، ولها خصائص طبية ممتازة تجعلها صالحة للاستعمال كمكون فى العديد من المنتجات الصحية العشبية،

فوائد القشطة :

  • تحتوي نبات القشطة على فيتامين ج المضاد للأكسدة الذي يُساهم في رفع مناعة الجسم و تحتوي على الألياف التي تُساهم على خفض الكولسترول ، وبذلك يُعتبر واقي لأمراض القلب  محاربة الخلايا السرطانيّة، دون ظهور أي أعراض جانبيّة أخرى وأهم ما يُميزها بأنّها غنيّة بالمصادر الغذائيّة المهمّة للجسم كالكربوهيدرات، والبروتينات، والسكّر، والدهون، والألياف، وتمتلك ثمارها اللون الأخضر المصفر، وتتميّز بمذاقها الحلو .
  • تحافظ على صحة القلب، فتزيد من معدل الكولسترول الجيّد، وتقلل من مستوى الكولسترول الضار في الجسم، وذلك لاحتوائها على الألياف الذائبة التي تحمي من أمراض القلب؛ مثل الجلطات، وانسداد الشرايين، وتقليل الإصابة بالسكتات الدماغية.
  • تقي من الإصابة بارتفاع ضغط الدم تحسن وصول الدم إلى القلب وبالتالي القيام بوظائفه بشكل أفضل كما يحتوي على نسبة جيدة من الصوديوم والبوتاسيوم الذي يساعد في التحكم بضربات القلب.
  • تحول دون الإصابة بالتوتر والقلق؛ لاحتوائها على نسبة عالية من فيتامين ب6 (البيريدوكسين)، فهو يعزز عمل المخ ويخفّف التوتر والإجهاد والقلق، كما يقي من الإصابة بالشلل، وتشنج العضلات، والتهاب المفاصل، والدوخة
  • وكما يعمل على تعزيز عمل المخ وتخفيف التوتر والقلق والتعب، كما يساعد في الوقاية من الإصابة بمرض الرعاش. وتعمل على تحسين عملية الهضم بسبب وفرة الألياف الغذائية التي تحسّن من حركة الأمعاء.
  • تحسن من عملية الهضم فتزيد عمل وحركة الأمعاء، ومن ثمَّ تنظّف الأمعاء من السموم، وتقي من الإمساك الذي يعاني منه أغلب الناس.
  • تعالج الأورام السرطانية الخبيثة، كما أثبت الخبراء والدراسات في أمريكا اللاتينية أن فاكهة القشطة قادرة على علاج اثني عشر ورماً سرطانياً خبيثاً، ومن بينها سرطان المبايض، والثدي، والرحم، والكبد، والغدد الليمفاوية، والرئة، والبروستاتا، والبنكرياس، كما أكدت الدراسة أنّها فعالة أكثر من العلاج الكيماوي في أورام القولون خاصة على احتواء القشطة على مادة الجرافيولا، وهي المادة الفعّالة والخارقة في التصدي لهذا المرض، وأنّ لها القدرة على شفاء أنواع متعددة من الأمراض الخبيثة، وقد كانت هذه الفاكهة العلاج المُستخدم في العصور الوسطى لأمراض الكبد والربو والقلب والتهابات المفاصل.
  • البذور السوداء تعتبر غير آمنة؛ لاحتوائها على مواد سامة، ويمكن تناول القشطة عن طريق تقشيرها وتقطيعها، مع مراعاة إزالة البذور، كما ويمكن تحضيرها كعصير في الخلاط الكهربائي
  • المحتوى الغذائي للقشطة تحتوي على البروتين، الدهون والكربوهيدرات كما انها مصدر جيد لبعض المعادن كالكالسيوم، الفسفور، النحاس، المغنيسيوم، المنغنيز، الحديد ومصدر جيد للألياف الغذائية القابلة للذوبان التي تساعد على امتصاص أقل من الكوليسترول في الأمعاء.
  • أثبتت الدرسات الحديثة أن القشطة  تستخدم الآن في العلاج من الأمراض الخبيثة من خلال المادة المستخلصة منها والتي تسمى الجرافيولا، وتكوين الأجسام المضادة الفعالة في الحماية والدفاع، عدا عن قدرتها على تهدئة الأعصاب والتخفيف من التوتر والإجهاد والدوخة، والحدّ من مشكلة الرعاش والروماتيزم ومشاكل الهضم المزعجة.

اضغط على الرابط لقرائة باقي المقال
⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩

إرسال رد أو تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها