عقاقير أخرى مضادة للاكتئاب

2016-08-15

عقاقير أخرى مضادة للاكتئاب

فنلافاكساين 

انه دواءمهدئ له أوجه تشابه مثبطات انزيم أحادي الأمين الأكسيديز و الأدوية ثلاثية الحلقات .

و هو مفيد لعلاج القلق ، لكنه يسبب طفحا جلديا .

و عند حصول ذلك عليك أن تخبر طبيبك على الفور ، لأن ذلك يمكن أن يشير الى حدوث ردة فعل جدية تتبئ بوجود حساسية .

كما يمكن أن تسبب مشاكل في الوظائف المهمة .

و لهذا الدواء أيضا آثار جانبية مشابهة لمثبطات انزيم أحادي الأمين الأوكسيديز ، و قد تسبب حدوث أعراض الانقطاع انزيم أحادي الأمين الأوكسيديز ، و قد تسبب حدوث أعراض الانقطاع عنها اذا تم التوقف عن تناولها فجأة .

كما أن هناك أدلة متزايدة بأن هذا الدواء مفيد في معالجة مشاكل القلق  ، و الاضطرابات .

و هو يستخدم بشكل واسع لمعالجة مثل هذه المشاكل .

ريبوكسيتاين 

يعمل هذا الدواء بشكل دقيق على مادة النورادرينالين .

و قد أظهر أنه علاج مفيد لبعض أشكال القلق ،و قد يكون له العديد من الآثار الجانبية كباقي المهدئات .

حاصرات بيتا

هذه العقاقير تعيق ،  أو تحد من بعض تأثيرات المادتين الكيمياءيتين – أدرينالين و نورادرينالين – اللتين تنتجان معظم أعراض القلق.

و قد سميت ” حاصرات “،  لأنها تعيق جهازا عصبيا اسمه : الجهاز العصبي بيتا أدرينيرجك .

و لا يوجد لهذه الأدوية وقع  ، أو تأثير على تطور القلق .

انها ببساطة تعالج الأعراض .

لذا فهي ليست علاجا .

انها عقاقير مفيدة في معالجة التأثيرات الفيزيائية للقلق مثل الارتجاف ،  أو سرعة خفقان القلب .

و قد ،  تكون هذه العقاقير مفيدة للذين يعانون من خوف مرضي اجتماعي ، و من هم قلقون بشأن امكانية تقيؤهم .

تستخدم هذه الأدوية في المملكة المتحدة  ، أكثر من أي مكان آخر ، لأن لها عددا من الآثار الجانبية .

و هي ،  قد تكون خطيرة نسبيا لمن يعانون من الربو ، اذ من المحتمل أن تسبب لهم الدوار بتأثيرها في انخفاض ضغط الدم .

و لكن اذا ما استخدمت هذه الأدوية بجرعات منخفضة ، فان آثارها الجانبية تكون ضئيلة .

من شأن تلك العقاقير ،  ألا تسبب أعراضا بعد التوقف عن تناولها ، لكنها كجميع العقاقير ، يجب عدم التوقف عن تعاطيها ،  الا بعد مناقشة الأمر مع الطبيب .

فالأدوية أو العقاقير قوية جدا ، و يجب تناولها وفق الجرعات الموصوفة .

أمثلة حاصرات بيتا

بروبرانولول

أوكسبرينولول

باسبيرون

يؤثر الدواء في عمل السيروتونين ، و هو احدى المواد الكيميائية الموجودة في الدماغ ، و التي تؤدي دورا في توليد القلق .

فهذا الدواء ،  يعمل على تقليص القلق ، تماما كما يعمل البينزوديازبان ، الا أنه يعمل ببطء أكثر من البينزوديازبان ، اذا يستغرق بضعة أيام الى أسبوعين ،  لكي يبدأ عمله بدلا من الحال .

كما أن مفعوله جيد للغاية ، وهناك بعض الأدلة التي تشير الى أن الذين تناولوا البينزوديازبان سابقا  ، لا تظهر لديهم استجابة جيدة  ، للباسبيرون  ، كما هو الحال مع غيرهم .

للباسيبيرون آثار جانبية أقل من البينزوديازبان .

و أما أكثر الآثار الجانبية المشتركة بينهما فهي الدوار و الغثيان و الصداع .

فبعض المرضى يجد تلك الآثار فظيعة و لا تحتمل ، فيتوقفون عن تناول الدواء ، لكن أربعة من أصل خمسة مرضى يتابعون التعالج به.

كما يبدو،   أن الباسبيرون لا يسبب المشاكل نفسها كالسكون ،  و القدرة على التحمل أو مشاكل ،  ما بعد التوقف عن تناول الدواء التي يبتلي بها البينزوديازبان .

اضغط على الرابط لقرائة باقي المقال
⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩

إرسال رد أو تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها