يوسف زيدان

2016-08-15

يوسف زيدان

كاتب وفيلسوف وباحث مصري  متخصص في التراث العربي المخطوط وعلومه ، ولد يوم 30 يونيو 1958 في مدينة سوهاج، مركز ساقلتة بقرية العوامية نجع الساقية بصعيد مصر وانتقل إلى الإسكندرية مع جده وهو طفل صغير ودرس في مدارسها. ثم التحق بقسم الفلسفة في كلية الآداب في جامعة الإسكندرية ولقد حصل يوسف زيدان على شهادة ليسانس الفلسفة من كلية الآداب جامعة الإسكندرية عام 1980. ثم حصل على درجة الماجستير في الفلسفة الإسلامية . ثم حصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة الإسلامية وقد حصل على درجة الأستاذية في الفلسفة وتاريخ العلوم عام 1999 .

له عدة مؤلفات وأبحاث علمية في الفكر الإسلامي والتصوف وتاريخ الطب العربي، وله إسهام أدبي في أعمال روائية منشورة، وله مقالات دورية وغير دورية في عدد من الصحف العربية. عمل مستشاراً في مكتبة الإسكندرية  و أنشأ قسم المخطوطات بها عام 1994  . له إسهاما روائيا في روايتيه “ظل الأفعى” المنشورة في سلسلة روايات الهلال، ورواية “عزازيل” التي فازت بأهم جائزة أدبية في الشرق الأوسط وفي العالم العربي الجائزة العالمية للرواية العربية لأفضل رواية عربية لعام 2009.

أهم ما يميز إنتاج زيدان فيما يتعلق بالفكر الفلسفي في الإسلام هو اهتمامه بالفلسفة المشرقية التي تعبر بحق عن الفكر الفلسفي العربي الذي نزع عن نفسه ربقة الفكر المشائي اليوناني.

ومن الفروع التي أسهم فيها يوسف زيدان إسهامًا كبيراً في إطار رؤيته للتراث العربي تاريخ العلوم عند العرب، وبخاصة تاريخ الطب العربي ، فقد ألف وحقق عددًا من النصوص التراثية الهامة في هذا المجال. وهو يعد واحدا من أكبر الدارسين لعلاء الدين بن النفيس صاحب موسوعة “الشامل في الصناعة الطبية” التي تعد من أكبر الموسوعات الطبية وأشملها في القرون الوسطى.وقد قام يوسف زيدان بتحقيق هذه الموسوعة الضخمة ونشرها في ثلاثين مجلدا ضمن إصدارات المجمع الثقافي في أبي ظبي. وبنشرها حصل على جائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي (للمرة الثانية) بعد أن كان حصل عليها من قبل على دراساته عن ابن النفيس.

من أقواله :

  1. الحرف حمَّال احتمالاتٍ , وأحوالهُ محيِّرةٌ .. حين نحبو إليه, يحنو فيمنحُ المحرومَ, ويُفرحُ المحزونَ, ويحوطُ الوحيدَ, ويحتضنُ الحائرَ ثم يحلِّق نحو الأحلام المستحيلة, حيث تُمحي الحدودُ المحذِّرةُ .. وحين نحيدُ عنه, يمحو , يمحقُ أرواحنا , يحتُّ أحجارنا , يُحيل الحياةَ حُفرَ جحيمٍ , حممها مُحجِّرة .. الحروفُ للأرواح حبسٌ ساحقٌ ومِلحٌ حارقٌ , أحيانا, وأحيانا حلاوةٌ وحريةٌ, وحبٌ .. بَحرٌ , وارتحالاتٌ متحررة.
  2. أي ذكرى مؤلمة بالضرورة, حتى لو كانت من ذكريات اللحظات الهانئة, فتلك أيضا مؤلمة لفواتها.
  3. فسألته بنبرة حائرة: هل يأتى الحب فجأة؟ فأجاب واثقا: هو لا يأتي إلا فجأة، وأجمل ما في الحب المفاجأة المدهشة.
  4. النوم هبة إلهية، لولاها لاجتاح العالم الجنون.
  5. في فقه الحب، نظرة العين إن صدقت أخرست اللسان.
  6. سوف تبقى يا صديقي تناقضات لن يستطيع العقل حلها .. قد لا يستطيع ذلك عقلك أنت ثم يأتي من بعدك من يقدر على ذلك.
  7. بواطن المبتدئين كالشمع تقبل كل نقش دون أي نقاش.
  8. تحتاج الأمم وقتا طويلا كي تحظى بشخصيات لامعة تقود عقلها الجمعي إلى الأمام، بينما لا يحتاج المجرمون والمأجورون والمتخلّفون بذل الجهد الكبير من أجل هدم المنارات وإطفاء الشموع المضيئة في عتمة التخلُّف إذ يكفي أن يقول شخص مغرضٍ أو جاهلٍ أو مريض القلب : فلان كافر . فيجد هذا الفلان المُتّهم بالكفر، مَن يتطوّع بقتله
  9. لا ينبغي أن نخجل من أمر فرض علينا مهما كان ما دمنا لم نقترفه.
  10. السؤال هو الإنسان .. الإنسان سؤال لا إجابة .. وكل وجودٍ إنساني احتشدت فيه الإجابات فهو وجود ميت ! وما الأسئلة إلا روحُ الوجود .. بالسؤال بدأت المعرفة وبه عرف الإنسان هويته .. فالكائنات غير الإنسانية لا تسأل ، بل تقبل كل ما في حاضرها ، وكل ما يحاصرها .. الإجابةُ حاضرٌ يحاصر الكائن ، والسؤالُ جناحٌ يحلق بالإنسان إلى الأفق الأعلى من كيانه المحسوس .. السؤالُ جرأةٌ على الحاضر ، وتمرّدُ المحَاصَر على المحاصِر .. فلا تحاصرك الإجابات ، فتذهلك عنك ، وتسلب هويتك.
  11. لا علاقة للإيمان بالعقل, فحين ينطلق العقل في بحور الدين, يتحول حينها إلى فلسفة وفكر.
  12. حين لا أجد إجابة على تساؤلاتي .. لا أجد بُدّاً من القول : إنها مشيئة الرب ! الرب المحتجب خلف سرادق حكمته الخفية او خلف عجزنا الدائم عن فهم أحوالنا وذواتنا.
  13. لا يوجد في العالم أسمى من دفع الآلام عن انسان لا يستطيع التعبير عن ألمه.
  14. الأشياء مثل بقية الأشياء .. لا يمتاز منها إلا ما نُميِّزه نحنُ بما نكسوه به من وَهْمٍ و ظنٍ و اعتقاد !


إرسال رد أو تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها


تابع المنتجات

اشترك الان سوق مايوز